تجهيز أنثى و ذكر الحسون لموسم التزاوج -ج1




من البديهي لكل مربي يرغب في انتاج الحسون بالقفص ان يكون لديه أنثى و ذكر من طيور الحسون كل واحد في قفصه الخاص واقول  أنثى وذكر لكي لا نشق على احد يرغب في الانتاج.

 فبعض المربين يقومون  بإختيار أكثر من أنثى واحدة و أكثر من ذكر ويشتغلون عليهم لموسم التزاوج المقبل لان هذا يزيد من فرصة نجاح عملية التزاوج  بعكس الاعتماد على انثى واحدة وذكر واحد لكن ومع زوجين فقط تبقىالفرصة قابلة للنجاح اذا كانت الانثى جيدة و الذكر كذلك .

طائر الحسون الحسون غنتاج الحسون بالقفص


فبعد خروج الطائرين من مرحلة تغيير الريش المرهقة بنجاح يمكنك الاضطلاع على كيفية التاعمل مع الحسون في هذه المرحلة من خلال هذا الموضوع أهمية الاعتناء بطائر الحسون في موسم غيار الريش
تأتي مرحلة الاعداد للتزاوج وهي تنطلق من بداية فصل الربيع .

عملية إعداد  الزوجين لموسم التزاوج سهلة  وهي تقوم على الاهتمام بالغذاء الصحي  وبالنظافة والتشميس و الاستحمام  في هذه المرحلة يكون كل طائر - الذكر و الانثى - في قفصه الخاص.

يمكنك الاعتماد على هذه الخلطات  الخاصة بالحسون لكل من منهما:

ويمكن التفرقة في الغذاء للزوجين مثل :
  • يجب الاكثار للانثى من البيض المصلوق بعكس الذكر
  • ويكون للذكر نسبة اكبر من المهيجات مثل اللوز المهرمش و النيجر
  • كما يمكن مزج اللوز المهرمش بقليل من العسل الحر واعطائها للذكر
وهذا لا يمنع ان تعطي للانثى النيجر و اللوز كذلك كما يمكن إدخال بعض المغذيات البرية  للزوجين إن وجدت مثل نبات القريص أو الحريقة الزعتر و القمبز أو بذور القنب الهندي خل التفاح يمكن إضافته الى ماء الشرب بكمية لا تتجاوز الخمس قطرات أو إضافته الى ماء الاستحمام بكمية قليلة لانه يساعد الطائرعلى الاحتفاظ بصحة ريشه عظمة الحبار و رمال البحر و الفحم الخشبي كلها مفيدة للحسون بشكل دوري .

تبقى لكل منطقة طريقتها الخاصة في تجهيز الحسون بالغذاء وهنا أنصح بالاعتماد على 3 مواد رئيسية : هي اللوز و النيجر و القمبز مع بذور الزوان أو خلطة مما ذكر سابقا بعد تجاوز مرحلة تغيير الريش. بحوالي الشهر وبالاعتماد على التغذية الصحية كما ذكر تكون عملية الانتاج في طريقها الى البدء .

طائر الحسون غنتاج طائر الحسون بالقفص



كيف أعرف أن طائر الحسون أصبح جاهزا للتزاوج؟

      * الانثى
في عملية إنتاج الحسون بالقفص يكون للأنثى دور مهم فهي محور هذه العملية و في الغالب تكون التجارب الفاشلة  للانتاج بالقفص راجعة لعدم جهوزية الانثى وتكون فرص النجاح جد كبيرة مع الاناث اللائي يثم إصطيادهن وهن صغيرات قبل مرحلة التحنية على عكس الاناث اللواتي يجلبن من البرية وهن كبيرات في السن. وكقاعدة ينبغي مراعاتها على الانثى التي نرغب في الانتاج بها أن تمر برمحلة التحنية أو تغيير الريش بالقفص وعندما تصبح الانثى جاهزة لموسم التزاوج يصبح منقارها ابيض وقدميها كذلك تغرد أحيانا تغاريد متقطعة وبصوت منخفض كما تشرع في اللعب  بريشة أو خيط كأنها ترغب في بناء عش. 
* الذكر
أما في ما يخص الذكر فالأمر مختلف قليلا يمكن للذكر أن ينتج بالقفص سواء كانت تحنيته بالقفص أو في الطبيعة شرط أن يصل الى مرحلة الهيجان التام في موسم التزاوج ونعرف ذلك بكثرة تغاريده القوية مرسلا جناحيه الى أسفل ورافعا ديله الى فوق قليلا بشكل مفتوح. إنجلاء منقاره باللون الأبيض وقدميه كذلك واذا ثم وضع قفص لطائر حسون بجانبه سواء ذكر او انثى فهو يبدأ في الرقص على المجتم ويطلق التغاريد الاولية و يصبح حجم رأسه كبير قليلا يرفعه الى اعلى ويشرع في التغريد القوي كما يمكن أن يصطم باسلاك القفص محاولا الخروج للطائر الاخر كل هذه علامات دالة على جهوزية الذكر لموسم التزاوج.

ملاحظة :

بالاضافة الى تنوع الاكل و النظافة و الاستحمام و التشميس يجب مراقبة أقفاص الزوجين من عدم وجود الفاش أو القميلة  وإعطاء الراحة الطبيعية للطائر وهي أن نفور له مكان خالي من التيارات الهوائية القوية مكان تدخله الشمس كما لا ينبغي أن نرهق الحسون بالسهر فغروب الشمس  وقت نومه الطبيعي وعدم مسك للانثى  كل مرة لترى هل هي جاهزة.

الى هنا ينتهي الجزء الاول من سلسلة أساسيات إنتاج الحسون بالقفص


الى الجزء الثاني و تجهيز القفص المناسب للتزويج يمكنك المشاركة بملاحظات أخرى عن تجهيز الحسون للتزاوج عبر صفحة عالم الحسون على الفيس بوك.

تعليقات :

إرسال تعليق